المحقق الأردبيلي
171
اصول دين ( فارسى )
تمسّك بهم بعدي فقد استمسك بحبل اللّه و من تخلّى منهم فقد تخلّى من اللّه » . « 1 » و به اسناد از عمر بن خطّاب نقل كرده كه گفت : إنّي سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول : « الأئمّة بعدي اثنا عشر : تسعة من صلب الحسين منها مهديّ هذه الأمّة . من تمسّك من بعدي بهم فقد تمسّك بحبل اللّه و من تخلّى منهم تخلّى من اللّه » . « 2 » و از زيد بن ثابت به اسناد نقل كرده كه گفت : مرض الحسن و الحسين عليهما السّلام فعادهما رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فأخذهما و قبّلهما ، ثمّ رفع يده إلى السماء فقال : « اللهمّ ربّ السماوات السبع و ما أظلّت ، و ربّ الرياح و ما ذرت ! اللهمّ ربّ كلّ شيء و إله كلّ شيء ! أنت الأوّل فلا شيء قبلك و أنت الباطن فلا شيء دونك و ربّ جبرئيل و إسرافيل و إبراهيم و إسحاق و يعقوب ، أسألك أن تمنّ عليهما بعافيتك و تجعلهما تحت كنفك و حرزك و أن تصرف عنهما السوء المحذور برحمتك » . ثمّ وضع يده على كتف الحسن ، فقال : « أنت الإمام ابن وليّ اللّه » و وضع على صلب الحسين فقال : « أنت الإمام و أبو الأئمّة التسعة
--> ( 1 ) . كفاية الأثر ، ص 79 - 81 . ( 2 ) . اين روايت در كفاية الأثر ( ص 93 - 94 ) از عثمان بن عفّان نقل شده است . شايان ذكر است كه مؤلف در حاشيهء شرح قوشچى ( ص 421 ) هم اين روايت را از عمر بن خطاب نقل كرده بوده و مصحح آن كتاب طبق متن كفاية الاثر آنرا به عثمان بن عفان تغيير داده است ( ر ك : پاورقى ص 421 همان كتاب ) .